عمارة الحكمي اليمني
272
تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )
حاشية [ 32 ] : يمكن أن تترجم كلمة أحول بمعنى ( حاذق أو داهية ) ، ولعل هذا المعنى هو ما أراده اليمنيون عندما أطلقوها على سعيد بن نجاح « 1 » . حاشية [ 33 ] : أمدنا الخزرجي هنا بنماذج من نظم علي الصليحي تدل على ملكته الشعرية ، وهذه النماذج واردة في ترجمة البارون دي سلان لكتاب ابن خلكان « 2 » . حاشية [ 34 ] : انظر وصف لين بول لدينار عمران بن محمد ، بفهرست المسكوكات بالمتحف البريطاني ، ويرجح أن الكلمة التي يصعب
--> ( 1 ) أثبتنا في هامش ( 1 ) ص 270 أن السلطان علي الصليحي قتل سنة 459 ه . على يد سعيد الأحول والعبيد . ونظرا لأن سعيد الأحول والعبيد . ونظرا لأن سعيد الأحول قد أسر أسماء بنت شهاب زوجة الصليحي ، وأن هذا الأسر استمر سنة كاملة . فيكون وصول الخطاب من أسماء إلى ابنها الملك المكرم ، كان في سنة 460 ه . في شهر صفر كما حكاه إدريس ( عيون : 7 / 97 ) . وفي كفاية : 50 قال : « تلطفت ( أسماء ) إلى رجل مشرقي فرمت إليه برغيف وفيه كتاب لطيف إلى ابنها المكرم » . والمكرم هو ابن السلطان علي الصليحي تولى حكم بلاد اليمن بعد قتل أبيه في المهجم سنة 459 ه . وكان ضخما شجاعا ، هماما ، وفارسا مقداما ، وذلك كما حكاه صاحب القلادة ( ج 2 مجلد 2 ورقة : 627 ) . وقد منحه الخليفة المستنصر لقب المكرم سنة 456 ( عيون : 7 / 76 ) . ( الصليحيون : 113 - 141 ) . ( 2 ) وقد ذكر بامخرمة ( قلادة : 2 / 2 ورقة : 601 ) : « أن الصليحي كان يتذوق الشعر ، وقد روي عنه بعض الأبيات فقال في مناسبات منها : أنكحت بيض الهند سمر رماحهم * فرؤوسهم عوض النثار تثار وكذا العلا لا يستباح نكاحها * إلا بحيث تطلق الأعمار ويروى أيضا أن الملك علي الصليحي قال في وراخ الحصن المشهور : ما اعتذاري وقد ملكت وراخا * عن قراع العدا وقود الرعال وكانت له نفس طموح ، فأنشد على لسان حاله : وألذ من قرع المثاني عنده * في الحرب ألجم يا غلام وأسرج خيل بأقصى حضرموت مجالها * وصهيلها بين العراق ومنبج وكان الصليحي فوق ذلك عالما وفقيها مستبصرا في علم التأويل » ( عمارة / كاي : 14 ، 15 ) ، كما كان خطيبا ممتازا ، ( انظر خطبته في أهل حراز ( الصليحيون : 112 ) .